تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
انبغى مطاوع بغى ، فإذا قيل ينبغي أن يكون كذا فعلى وجهين : أحدهما : ما يكون مسخّرا للفعل ؛ نحو النار ينبغي أن تحرق الثوب . والثاني على معنى الاستئهال ؛ نحو فلان ينبغي أن يكرم لعلمه . وقوله - تعالى - :
( وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ
« 1 »
وَما يَنْبَغِي لَهُ )
على الأوّل فإنّ معناه : لا يتسخّر ، ولا يتسهّل له ؛ ألا ترى أنّ لسانه لم يكن يجرى به ؟ !
هامش
( 1 ) الآية 69 سورة يس
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 264 | الفيروز آبادي