الأوّل بقوله :
( وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ) ،
لأنه في حق الكفّار « 1 » ، وختم الثّانى بقوله :
( يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ )
فختم كلّ واحد بما لا يصلح سواه مكانه .
[ الثامن : في فضلها وشرفها ]
فضل السّورة فيه الحديثان الضّعيفان : عن أبىّ : من قرأها سقاه اللّه من الرّحيق المختوم يوم القيامة ، وعن علىّ : يا علىّ من قرأها كان في الجنّة رفيق خضر ، وله بكلّ آية قرأها مثل ثواب العادلين « 2 » بالحقّ .
هامش
( 1 ) كذا في أ ، ب . وفي الكرماني : « الفجار » وهو أنسب .
( 2 ) أ ، ب : « خضر العادلى » وظاهر أن ( خضر ) مقحمة . أو الأصل : « خضر والعادلين » .