82 - بصيرة في إذا السماء انفطرت . .
[ الأول : موضع نزولها ]
السّورة مكّيّة .
[ الثاني : عدد آياتها ، كلماتها وحروفها والآيات المختلف فيها ]
وآياتها تسع عشرة . وكلماتها مائة . وحروفها ثلاثمائة وتسع عشرة .
[ الثالث : بيان مجموع فواصلها ]
فواصل آياته ( مكنه ) . على الهاء آخر السّورة .
[ الرابع : ذكر أسمائها ]
تسمّى سورة ( انفطرت ) وسورة ( الانفطار ) ؛ لمفتتحها .
[ الخامس : بيان المقصود من السورة وما تضمنه مجملا ]
معظم مقصود السّورة : الخبر عن حال السّماء ونجومها في آخر الزّمان ، وبيان غفلة الإنسان ، وذكر الملائكة الموكّلين بما يصدر من اللسان والأركان ، وبيان إيجاد الحقّ - تعالى - الحكم يوم يحشر الإنس والجان .
[ السادس : بيان ناسخها ومنسوخها ]
السورة محكمة .
[ السابع : في متشابهها ]
وسبق ما فيها من المتشابه . وقوله :
( وَما أَدْراكَ
« 1 »
ما يَوْمُ الدِّينِ ثُمَّ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ )
تكرار أفاد التعظيم ليوم الدّين . وقيل : أحدهما للمؤمنين ، والثّانى للكافرين .
[ الثامن : في فضلها وشرفها ]
فضل السّورة فيه عن أبىّ : من قرأها أعطاه اللّه من الأجر بعدد كلّ قبر حسنة ، وبعدد كلّ قطرة ماء حسنة ، وأصلح اللّه شأنه يوم القيامة . وعن علي :
يا علىّ من قرأها جعل اللّه كلّ آية في ميزانه أثقل من السّماوات ، وله بكلّ آية قرأها مثل ثواب الّذين عمروا بيت المقدس .
هامش
( 1 ) الآيتان 17 ، 18 .