تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤

72 - بصيرة في قل أوحى . .

[ الأول : موضع نزولها ]

السّورة مكّيّة .

[ الثاني : عدد آياتها ، كلماتها وحروفها والآيات المختلف فيها ]

آياتها ثمان وعشرون عند الكلّ ، إلّا مكة ؛ فإنّها في عدّهم « 1 » سبع . عدوّا
( لَنْ يُجِيرَنِي
« 2 »
مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ ) ،
وأسقطوا
( مُلْتَحَداً )
في غير رواية البزّىّ . وفي رواية البزّى : لم يعدّ
( لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ ) ،
ولم يعد
( مُلْتَحَداً )
فصار في روايته سبعا وعشرين . وفي الرواية الأخرى : ثمانيا وعشرين . وكلماتها مائتان وخمس وثمانون . وحروفها تسعمائة وتسع وخمسون .

[ الثالث : بيان مجموع فواصلها ]

فواصل آياتها على الألف . سمّيت سورة الجنّ ، لاشتمالها على الجنّ في قوله :
( يَعُوذُونَ
« 3 »
بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ ) ،
وقوله :
( نَفَرٌ
« 4 »
مِنَ الْجِنِّ ) .

[ الخامس : بيان المقصود من السورة وما تضمنه مجملا ]

معظم مقصود السّورة : عجائب علوم القرآن ، وعظمة سلطان الملك الدّيّان ، وتعدّى الجنّ على الإنسان ، ومنعهم عن الوصول إلى السّماء بالطّيران ، والرّشد والصّلاح لأهل الإيمان ، وتهديد الكفّار بالجحيم والنيران ، وعلم اللّه تعالى بالإسرار والإعلان ، وكيفية تبليغ الوحي من الملائكة إلى الأنبياء
هامش
( 1 ) يفهم من كلامه الآتي أن الذي يعدها من أهل مكة سبعا وعشرين هو البزى فقط ، وجمهور المكيين على عدها ثمانيا وعشرين ، وعبارته هنا توهم العكس . ويظهر أن خلاف البزى غير مشهور وغير معمول به ، فالشاطبى في ناظمة الزهر لم يذكر خلافا في أنها ثمان وعشرون ، وكذلك شهاب البيضاوي . ( 2 ) الآية 22 . ( 3 ) الآية 6 . ( 4 ) الآية 1 .