قوله :
( وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلالًا )
« 1 » وبعده :
( إِلَّا تَباراً )
« 2 » ؛ لأنّ الأوّل وقع بعد قوله
( وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً ) ،
والثّانى بعد قوله
( لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ )
فذكر في كلّ مكان ما اقتضاه ، وما شاكل معناه .
[ الثامن : في فضلها وشرفها ]
فضل السّورة فيه من الأحاديث الواهية حديث أبىّ : من قرأها كان من المؤمنين الّذين تدركهم دعوة نوح ( وحديث « 3 » على : يا علي من قرأها كان في الجنة رفيق نوح وله ثواب نوح ) وله بكلّ آية قرأها مثل ثواب سام ابن نوح .
هامش
( 1 ) الآية 24 .
( 2 ) الآية 28 .
( 3 ) سقط ما بين القوسين في أ .