بالإتقان ، وحصر المعلومات في علم خالق الخلق في قوله :
( وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً ) .
[ السادس : بيان ناسخها ومنسوخها ]
السّورة محكمة : لا ناسخ فيها ولا منسوخ .
[ السابع : في متشابهها ]
المتشابه قوله :
« وَأَنَّهُ » *
( كرّر مرات أن « 1 » وأنه « 2 » ) . واختلف القرّاء في اثنتي عشرة منها وهي من قوله :
( وَأَنَّهُ تَعالى )
إلى قوله :
( وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ ) :
ففتحها بعضهم « 3 » عطفا على
( أُوحِيَ
« 4 »
إِلَيَّ أَنَّهُ )
وكسرها بعضهم ؛ عطفا على قوله :
( فَقالُوا إِنَّا سَمِعْنا ) ،
وبعضهم « 5 » فتح
( أَنَّهُ ) *
؛ عطفا على
( أَنَّهُ )
وكسر ( إنا ) عطفا على
( إِنَّا )
. وهو شاذّ .
[ الثامن : في فضلها وشرفها ]
فضل السّورة عن أبىّ : من قرأها أعطى بعدد كلّ جنّ وشيطان صدّق بمحمّد وكذّب به ، عتق « 6 » رقبة ، وعن علي : يا علىّ من قرأها لا يخرج من الدّنيا حتى يرى مكانه من الجنّة ، وله بكل آية قرأها ثواب الزاهدين .
هامش
( 1 ) سقط ما بين القوسين في أ .
( 2 ) في ب : « وأنه تعالى جدر بنا » والذي تكرر هو « أنه » فقط فلذلك اقتصرت على ما أثبته .
( 3 ) هم ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي وخلف .
( 4 ) أي على المصدر المؤول الذي هو نائب الفاعل . وعورض بأن أكثرها لا يصح دخوله تحت( أُوحِيَ )وهو ما كان فيه ضمير المتكلم ، نحو( لَمَسْنَا ). ويرى كثير من المفسرين أن العطف على الضمير المجرور في( آمَنَّا بِهِ ) .وانظر الاتحاف والبيضاوي .
( 5 ) في الاتحاف أن أبا جعفر قرأ بالفتح ثلاثة : وهي :« وَأَنَّهُ تَعالى »و« أَنَّهُ كانَ يَقُولُ »و« وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ »وكسر الباقية ومنها : « وإنهم ظنوا » وأبو جعفر من العشرة وقد تابعه الحسن والأعمش من الأربعة عشر .
( 6 ) أي : ثواب عتق رقبة .