تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣

53 - بصيرة في والنجم إذا هوى . .

[ الأول : موضع نزولها ]

السّورة مكّيّة بالاتفاق .

[ الثاني : عدد آياتها ، كلماتها وحروفها والآيات المختلف فيها ]

آياتها اثنتان وستون في عدّ الكوفيّين ، وواحدة في عدّ الباقين . وكلماتها ثلاثمائة وستون . وحروفها ألف وأربعمائة وخمسون . والآيات المختلف فيها ثلاث :
( مِنَ الْحَقِّ
« 1 »
شَيْئاً ) ،
( عَنْ مَنْ
« 2 »
تَوَلَّى )
( الْحَياةَ
« 2 »
الدُّنْيا ) .

[ الثالث : بيان مجموع فواصلها ]

مجموع فواصل آياتها ( واه « 3 » )

[ الرابع : ذكر اسمها ]

سمّيت النجم ؛ لمفتتحها .

[ الخامس : بيان المقصود من السورة وما تضمنه مجملا ]

معظم مقصود السورة : القسم بالوحي ، وهداية المصطفى - صلّى اللّه عليه وسلّم - وبيان معراج الكرامة ، وذكر قبيح أقوال الكفار ، وعقيدتهم في حقّ الملائكة والأصنام ، ومدح مجتنبى الكبائر ، والشكوى من المعرضين عن الصدقة ، وبيان جزاء الأعمال في القيامة ، وإقامة أنواع الحجّة على وجود الصّانع ، والإشارة إلى أحوال من أهلكوا من القرون الماضية ، والتخويف بسرعة مجىء القيامة ، والأمر بالخضوع والانقياد لأمر الحقّ تعالى ، في قوله :
( فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا ) .

[ السادس : بيان ناسخها ومنسوخها ]

الناسخ والمنسوخ : فيها من المنسوخ آيتان :
( فَأَعْرِضْ
« 4 »
عَنْ مَنْ تَوَلَّى )
م آية السّيف ن
( وَأَنْ لَيْسَ
« 5 »
لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى )
م
( وَاتَّبَعَتْهُمْ
« 6 »
ذُرِّيَّتُهُمْ )
ن .
هامش
( 1 ) الآية 28 . ( 2 ) الآية 29 . ( 3 ) أ : « بان » والأولى في الرسم : « واهن » لتأكيد النون ، ولئلا تسقط في الوقف على ( واه ) . ( 4 ) الآية 29 . ( 5 ) الآية 39 . ( 6 ) الآية 21 .