تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥

54 - بصيرة في اقتربت الساعة . .

[ الأول : موضع نزولها ]

السّورة مكّيّة بالاتّفاق .

[ الثاني : عدد آياتها ، كلماتها وحروفها والآيات المختلف فيها ]

وآياتها خمس وخمسون . وكلماتها ثلاثمائة واثنتان وأربعون . وحروفها ألف وأربعمائة وثلاث وعشرون .

[ الثالث : بيان مجموع فواصلها ]

فواصل آياتها كلّها على حرف الرّاء .

[ الرابع : ذكر اسمها ]

وسمّيت سورة القمر ؛ لاشتمالها على ذكر انشقاق القمر .

[ الخامس : بيان المقصود من السورة وما تضمنه مجملا ]

معظم « 1 » مقصود السّورة : تخويف بهجوم القيامة ، والشكوى من عبادة أهل الضّلالة وذلّهم في وقت البعث وقيام السّاعة ، وخبر الطّوفان ، وهلاك الأمم المختلفة ، وحديث العاديّين « 2 » ونكبتهم بالنكباء ، وقصة ناقة صالح ، وإهلاك جبريل « 3 » قومه بالصيحة ، وحديث قوم لوط ، وتماديهم في المعصية ، وحديث فرعون ، وتعدّيه في الجهالة ، وتقرير « 4 » القضاء والقدر ، وإظهار علامة القيامة ، وبروز « 5 » المتقين ( في الجنّة « 6 » ) في مقعد صدق ، ومقام القربة في قوله :
( مَقْعَدِ صِدْقٍ ) .

[ السادس : بيان ناسخها ومنسوخها ]

المنسوخ : فيه آية
( فَتَوَلَّ
« 7 »
عَنْهُمْ )
م آية السّيف ن .
هامش
( 1 ) سقط في ب . ( 2 ) أ ، ب : « العادين » وظاهر من السياق أن المراد قوم عاد ، فهم عاديون . ( 3 ) أ : « خربيل » وهو محرف . ( 4 ) أ ، ب : « تقديره » وما أثبت هو المناسب وهو إشارة إلى قوله تعالى :« إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ » .( 5 ) أ ، ب « برون » والظاهر أن هذا تحريف عما أثبت . ( 6 ) سقط ما بين القوسين في أ . ( 7 ) الآية 6 .