إلى دار العقوبة والهوان ، وتفريح المؤمنين بالسّلام عليهم في دار الكرامة ، وغرف الجنان ، وحكم الحقّ بين الخلق بالعدل ، وختمه بالفضل والإحسان ، في قوله :
( وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ) .
[ السادس : بيان ناسخها ومنسوخها ]
الناسخ والمنسوخ : فيها من المنسوخ خمس آيات :
( إِنَّ
« 1 »
اللَّهَ يَحْكُمُ )
م
( فَاعْبُدُوا
« 2 »
ما شِئْتُمْ )
م « 3 »
( وَمَنْ
« 4 »
يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ )
م
( اعْمَلُوا
« 5 »
عَلى مَكانَتِكُمْ )
م « 3 »
( فَمَنِ
« 6 »
اهْتَدى فَلِنَفْسِهِ )
م آية « 7 » السّيف ن قل
( إِنِّي
« 8 »
أَخافُ )
م
( لِيَغْفِرَ
« 9 »
لَكَ اللَّهُ )
ن .
[ السابع : في متشابهها ]
المتشابهات : قوله :
( إِنَّا
« 10 »
أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ )
وفي هذه السّورة أيضا
( إِنَّا أَنْزَلْنا
« 11 »
عَلَيْكَ الْكِتابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ )
الفرق بين
( أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ ) *
و
( أَنْزَلْنا عَلَيْكَ ) *
قد سبق في البقرة . ويزيده « 12 » وضوحا أن كلّ موضع خاطب ( فيه ) النّبى صلّى اللّه عليه وسلّم بقوله :
إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ *
هامش
( 1 ) الآية 3 .
( 2 ) الآية 15 .
( 3 ) أ ، ب : « ن » وهو خطأ من الناسخ .
( 4 ) الآية 23 .
( 5 ) الآية 39 .
( 6 ) الآية 41 .
( 7 ) الآية 5 سورة التوبة . وقد نسخت هذه الآية الآيات السابقة . ولا يظهر نسخها لقوله :( وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُلهفَما لَهُ مِنْ هادٍ ) .وفي ابن حزم أنها ناسخة لمعناها ، وكأنه يريد أن معناها ترك الضال وموادعته إذ لا مطمع في هدايته ، فنسخته آية السيف بقتاله أو يسلم .
( 8 ) الآية 13 .
( 9 ) الآية 2 سورة الفتح .
( 10 ) الآية 2 .
( 11 ) الآية 41 .
( 12 ) في الكرماني : « نزيده » .