الأحزاب ، عقاب ، وجاء بإزاء ذلك في ق : ثمود ، وعيد ، ومثله في الصافات :
( قاصِراتُ
« 1 »
الطَّرْفِ عِينٌ )
وفي ص
( قاصِراتُ
« 2 »
الطَّرْفِ أَتْرابٌ )
فالقصد إلى التّوفيق بين الألفاظ مع وضوح المعاني .
قوله في قصّة آدم :
( إِنِّي خالِقٌ بَشَراً
« 3 »
مِنْ طِينٍ )
قد سبق .
[ الثامن : في فضلها وشرفها ]
فضل السورة فيه حديث أبىّ « 4 » الواهي : من قرأ سورة ص كان له بوزن كلّ جبل سخّره اللّه لداود عشر حسنات ، وعصم أن يصرّ على ذنب صغير أو كبير ، وحديث علىّ مثله : يا علي من قرأ ( ص والقرآن ) فكأنما قرأ التّوراة ، وله بكلّ آية قرأها ثواب الأسخياء .
هامش
( 1 ) الآية 48 .
( 2 ) الآية 52 .
( 3 ) الآية 71 .
( 4 ) قال فيه الشهاب : « حديث موضوع ، ولوائح الوضع عليه ظاهرة » .