( ألم تنزيل السجدة ) ، و ( تبارك الذي بيده الملك ) ويقول : هما يفضلان كلّ سورة في القرآن بسبعين حسنة ، ومن قرأها كتب له سبعون حسنة ومحى عنه سبعون سيّئة ورفع له سبعون درجة ؛ وحديث علىّ من قرأ ( ألم تنزيل ) ضحك اللّه إليه يوم القيامة ، وقضى له كلّ حاجة له عند اللّه وأعطاه إيّاه « 1 » بكلّ آية قرأها غرفة في الجنة .
هامش
( 1 ) هو توكيد للضمير في ( أعطاه ) ، وليس مفعولا ثانيا .