تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
البضاعة . فأوردناها ؛ إذ لم يخل « 1 » من فائدة . وذكرنا مع بعضها علامة يستعين بها المبتدئ في تلاوته . منها قوله :
( لِيَسْئَلَ
« 2 »
الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ )
وبعده
( لِيَجْزِيَ اللَّهُ
« 3 »
الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ )
ليس فيها تشابه ؛ لأنّ الأوّل من لفظ السّؤال ، وصلته
( عَنْ صِدْقِهِمْ )
وبعده
( وَأَعَدَّ لِلْكافِرِينَ ) ،
والثّانى من لفظ الجزاء ، وفاعله اللّه ، وصلته
( بِصِدْقِهِمْ )
بالباء ، وبعده
( وَيُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ ) .
ومنها قوله :
( يا أَيُّهَا
« 4 »
الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا « نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ » )
« 5 » وبعده
( يا أَيُّهَا
« 6 »
الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً )
فيقال للمبتدئ : إنّ الذي يأتي بعد العذاب « 7 » الأليم نعمة من اللّه على المؤمنين ، وما يأتي قبل قوله
( هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ )
( اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً )
شكرا على أن أنزلكم منزلة نبيّه في صلاته وصلاة ملائكته عليه حيث يقول :
( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ) .
ومنها قوله :
( يا أَيُّهَا
« 8 »
النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَبَناتِكَ )
ليس من المتشابه لأنّ الأوّل « 9 » في التخيير والثاني في الحجاب . ومنها قوله :
( سُنَّةَ
« 10 »
اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ ) *
[ في موضعين « 11 » ] وفي الفتح « 12 »
( سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ )
التقدير في الآيات : سنّة اللّه
هامش
( 1 ) أي لم يخل ايرادها . ( 2 ) الآية 8 . ( 3 ) الآية 24 . ( 4 ) الآية 9 . ( 5 ) سقط ما بين القوسين في أ . ( 6 ) الآية 41 . ( 7 ) أي في الآية السابقة . ( 8 ) الآية 59 . ( 9 ) في الآية 28 . ( 10 ) الآيتان 38 ، 62 . ( 11 ) زيادة من الكرماني . ( 12 ) الآية 23 .