تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
الموت ، والحشر والنشر ، وتسلية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وتسكينه عن جفاء المشركين وأذاهم في قوله :
( وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ ) .

[ السادس : بيان ناسخها ومنسوخها ]

الناسخ والمنسوخ : فيها من المنسوخ آية واحدة :
( فَاصْبِرْ
« 1 »
إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ )
م آية السيف ن ) .

[ السابع : في متشابهها ]

المتشابهات : « 2 » قوله :
( أَ وَلَمْ
« 3 »
يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ ) ،
وفي فاطر « 4 » وأوّل « 5 » المؤمن بالواو ، وفي غيرهنّ بالفاء ، لأنّ ما قبلها في هذه السّورة
( أَ وَلَمْ يَتَفَكَّرُوا )
وكذلك ما بعدها « 6 »
( وَأَثارُوا )
بالواو ، فوافق ما قبلها ، وما بعدها ، وفي فاطر أيضا وافق ما قبله وما بعده ، فإنّ قبله
( وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا ) ،
وبعدها
( وَما كانَ اللَّهُ ) ،
وكذلك أوّل المؤمن [ قبله ] « 7 »
( وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ )
وأمّا آخر المؤمن فوافق ما قبله وما بعده ، وكان بالفاء ، وهو قوله :
( فَأَيَّ آياتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ ) ،
وبعده
( فَما أَغْنى عَنْهُمْ ) .
قوله :
( كَيْفَ
« 8 »
كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً )
( مِنْ قَبْلِهِمْ )
متّصل بكون آخر مضمر وقوله :
( كانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً ) :
هامش
( 1 ) الآية 60 . ( 2 ) ذكرت المتشابهات في سورة الروم في أ ، ب في أثناء الكلام في سورة لقمان . فوضعتها هنا موضعها المعتاد . ( 3 ) الآية 9 . ( 4 ) الآية 44 . ( 5 ) الآية 21 . ( 6 ) سقط في الكرماني . ( 7 ) زيادة من الكرماني . ( 8 ) الآية 9 .
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 366 | الفيروز آبادي