وأدب الجدال مع المنكرين ، والمبتدعين ، وبيان الحكمة في كون رسولنا صلّى اللّه عليه وسلّم أمّيّا ، والخبر من « 1 » استعجال الكفار العذاب وأن كلّ نفس بالضرورة ميّت « 2 » ووعد المؤمنين بالثواب ، وضمان الحقّ رزق كلّ دابة ، وبيان أنّ الدنيا دار فناء وممات ، وأن العقبى دار بقاء وحياة ، وبيان حرمة الحرم وأمنه ، والإخبار بأنّ الجهاد « 3 » بثمن الهداية ، وأن عناية اللّه مع أهل الإحسان ، في قوله :
( وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا )
إلى آخر السّورة .
[ السادس : بيان ناسخها ومنسوخها ]
النّاسخ والمنسوخ : المنسوخ فيها آية واحدة
( وَلا تُجادِلُوا
« 4 »
أَهْلَ الْكِتابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ )
م
( قاتِلُوا
« 5 »
الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ )
ن
[ السابع : في متشابهها ]
المتشابهات : قوله :
( وَوَصَّيْنَا
« 6 »
الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً » ،
وفي لقمان :
( وَوَصَّيْنَا
« 7 »
الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ )
وفي الأحقاف
( بِوالِدَيْهِ
« 8 »
إِحْساناً )
الجمهور على أنّ الآيات الثلاث نزلت في سعد بن مالك ( وهو سعد بن أبي وقاص ) وأنّها في سورة لقمان اعتراض بين كلام لقمان لابنه . ولم يذكر في لقمان
هامش
( 1 ) كذا في أ ، ب . والمناسب : « عن » .
( 2 ) كذا في أ ، ب . وذلك على تأويل النفس بالانسان ، والوارد في القرآن تأنيث النفس نحو( كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ ) .( 3 ) أ ، ب « الجهة » وما أثبت مناسب للآية التي أوردها .
( 4 ) الآية 46 .
( 5 ) الآية 29 سورة التوبة .
( 6 ) الآية 8 .
( 7 ) الآية 14 .
( 8 ) الآية 15 .