وبيان أنّ كلّ ما دون الحقّ فهو في عرضة الفناء والزّوال ، وأنّ زمام الحكم بيده ( تعالى ) في قوله
( كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) .
[ السادس : بيان ناسخها ومنسوخها ]
الناسخ والمنسوخ : المنسوخ فيها آية واحدة .
( لَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ )
« 1 » م آية السّيف ن .
[ السابع : في متشابهها ]
المتشابهات : قوله
( وَلَمَّا بَلَغَ
« 2 »
أَشُدَّهُ وَاسْتَوى آتَيْناهُ )
أي كمّل أربعين سنة . وقيل :
كمل عقله . وقيل : خرجت لحيته . وفي يوسف
( بَلَغَ أَشُدَّهُ )
« 3 » فحسب « 4 » ؛ لأنه أوحى إليه في صباه . قوله :
( وَجاءَ رَجُلٌ
« 5 »
مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ ) ،
وفي يس :
( وَجاءَ
« 6 »
مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ )
قيل : اسمه خربيل « 7 » مؤمن من آل فرعون « 8 » ، وهو النجار « 9 » . وقيل شمعون وقيل : حبيب . وفي يس هو هو . قوله « 10 » :
( مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ )
يحتمل ثلاثة أوجه . أحدها أن يكون
( مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ )
صفة لرجل . والثاني أن يكون صلة « 11 » لجاء .
هامش
( 1 ) الآية 55 .
( 2 ) الآية 14 .
( 3 ) الآية 22 .
( 4 ) سقط في ب والكرماني .
( 5 ) الآية 20 .
( 6 ) الآية 20
( 7 ) في الكرماني « حزبيل » وفي شيخ الاسلام : « حزقيل » .
( 8 ) المشهور : مؤمن آل فرعون ، ويقول الشهاب على البيضاوي 7 / 69 : « وقد اشتهر بمؤمن آل فرعون حتى صار كالعالم له » . وفي البيضاوي أنه ابن عم فرعون .
( 9 ) المعروف أن النجار هو حبيب وكان من أهل أنطاكية وهو الرجل الذي جاء من أقصى المدينة في قصة يس ، وشمعون كان من رسل عيسى عليه الصلاة السّلام إلى أنطاكية وقد خلط المؤلف بين الرجلين إذ يقول : « وفي يس : « هو هو » والذي هنا كان في عصر موسى ، والذي في يس كان في عصر عيسى عليهما السّلام وبينهما بون بعيد . وانظر البيضاوي في سورة يس .
( 10 ) سقط في أ .
( 11 ) ب : « صفة » .