تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
صادِقِينَ )
أي عدلوا وأوّل الذنوب العدول عن الحقّ ، ثم لم يعلموا ولو علموا لما جدلوا ثم لم يذكّروا فيعلموا بالنّظر والاستدلال ، فأشركوا من « 1 » غير حجّة وبرهان . قل لهم يا محمد : هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين . قوله :
( وَيَوْمَ
« 2 »
يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ )
وفي الزّمر :
( فَصَعِقَ )
« 3 » : خصّت هذه السورة بقوله
( فَزَعٍ )
موافقة لقوله :
( وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ ) ،
وخصّت الزّمر بقوله :
( فَصَعِقَ )
موافقة لقوله
( إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ) ؛
لأن معناه : مات .

[ الثامن : في فضلها وشرفها ]

فضل السّورة رويت أحاديث ضعيفة منها حديث أبىّ : من قرأ طس كان له من الأجر عشر حسنات . بعدد من صدّق سليمان ، وكذّب به ، وهود ، وشعيب ، وإبراهيم ، ويخرج من قبره وهو ينادى : لا إله إلّا اللّه ؛ وحديث علىّ : يا علىّ من قرأ طس النّمل أعطاه اللّه بكلّ سجدة يسجد بها المؤمنون ثواب المؤمنين كلهم ، وله بكلّ آية ثواب المتوكلين .
هامش
( 1 ) ب : « عن » . ( 2 ) الآية 87 . ( 3 ) الآية 68 .