القيامة ، ونصيحة إبراهيم لآزر ( ومناظرة آزر له ) « 1 » والإشارة إلى قربة موسى ، وذكر صدق وعد إسماعيل ، وبيان رفعة درجة إدريس ، والشكوى من الولد الخلف « 2 » ، وحكاية أهل الجنّة ، وذلّ الكفّار في القيامة ، ومرور الخلق على عقبة الصّراط ، وابتلاء بعضهم بالعذاب ، والرّد على الكفّار في افتخارهم بالمال ، وذلّ الأصنام ، وعبّادها في القيامة ، وبيان حال أهل الجنّة والنّار ، وصعوبة قول الكفّار في جرأتهم على إثبات الولد والشّريك للواحد القهّار ، والمنّة على الرّسول بتيسير القرآن على لسانه ، وتهديد الكفّار بعقوبة القرون الماضية ، في قوله :
( هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً ) .
[ السادس : بيان ناسخها ومنسوخها ]
النّاسخ والمنسوخ : أربع آيات منها منسوخة : م
( فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا )
« 3 » ن آية « 4 » السيف م
( فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ )
« 5 » ن آية « 4 » السّيف ، م
( وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ )
« 6 » ن آية السيف « 4 » ، م
( فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ
« 7 »
)
، والاستثناء في قوله :
( إِلَّا مَنْ تابَ )
ن .
[ السابع : في متشابهها ]
المتشابهات : قوله :
( وَلَمْ يَكُنْ جَبَّاراً عَصِيًّا )
« 8 » وبعده
( وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّا )
« 9 »
هامش
( 1 ) سقط ما بين القوسين في أ . وهو يريد بآزر أباه . وكان الأولى أن يترك تعيينه ، فقد قيل أن آزر عمه ، وقيل هو اسم صنم وانما اسم أبيه تارح .
( 2 ) هو الردىء والطالح . وهو إشارة إلى قوله تعالى :( فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ ) .( 3 ) الآية 75 .
( 4 ) الآية 5 سورة التوبة
( 5 ) الآية 84 .
( 6 ) الآية 39 .
( 7 ) الآية 59 .
( 8 ) الآية 14 .
( 9 ) الآية 32 .