تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
أسفعلوا « 1 » ومثله أهراق ووزنه أهفعل ، ومثلها استخذ فلان أرضا ، أي أخذ ، ووزنه اسفعل « 2 » وقيل : استعل ، من وجهين « 3 » . وقيل : السّين بدل من التّاء ، ووزنه افتعل .

[ الثامن : في فضلها وشرفها ]

فضل السّورة لم يذكر فيها سوى أحاديث واهية ، وحديث صحيح . أما الحديث الصّحيح فقوله صلّى اللّه عليه وسلّم ( من « 4 » حفظ عشر آيات من أوّل الكهف عصم من الدجّال ) وفي لفظ : من قرأ عشر آيات من سورة الكهف حفظا لم يضره فتنة الدجال ، ومن قرأها كلّها دخل الجنّة . والأحاديث الواهية ، منها : ألا أدلّكم « 5 » على سورة شيعها سبعون ألف ملك حتى نزلت ، ملأ عظمها بين السّماء والأرض . قالوا : بلى يا رسول اللّه قال : هي سورة أصحاب الكهف . من قرأها يوم الجمعة غفر له إلى الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيّام ، ولياليها مثل ذلك ، وأعطى نورا يبلغ السّماء ، ووقى فتنة الدّجّال . وعن جعفر : من قرأ هذه السّورة في كلّ ليلة جمعة لم يمت إلّا شهيدا وبعث مع الشهداء ، ووقف يوم القيامة معهم ، ولا يصيبه آفة
هامش
( 1 ) أ ، ب : « استفعلوا » وهذا لا يجرى مع ما صوبته . ولا شك أن مثل هذا خطأ من النساخ . ( 2 ) أ ، ب : استفعل ، وهذا لا يكون لوجوب مطابقة الميزان والموزون في عدد الحروف . ( 3 ) إذ أصله استتخذ فحذفت احدى التاءين ، فان قدرت حذف الثانية وهي تاء الافتعال الزائدة فوزنه اسفعل ، وان قدرت حذف التاء الأولى وهي فاء الكلمة فوزنه استعل . واللغويون يختلفون في أن الأصل الاخذ أو التخذ . ( 4 ) روى هذا الحديث مسلم والنسائي وأبو داود كما في الترغيب والترهيب في كتاب قراءات القرآن . ( 5 ) ورد الحديث ببعض اختلاف في كنز العمال 1 / 143 .
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 303 | الفيروز آبادي