عبرة للعالمين في قوله :
( لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ )
إلى آخر السّورة .
[ السادس : بيان ناسخها ومنسوخها ]
وهذه السّورة ليس فيها ناسخ ولا منسوخ
[ السابع : في متشابهها ]
المتشابهات : قوله :
( إِنَّ رَبَّكَ
« 1 »
عَلِيمٌ حَكِيمٌ )
ليس في القرآن غيره أي عليم : علّمك تأويل الأحاديث ، حكيم « 2 » : اجتباك للرّسالة .
قوله :
( قالَ بَلْ سَوَّلَتْ
« 3 »
لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ) *
في موضعين ، وليس بتكرار ؛ لأنّه ذكر الأوّل حين نعى إليه يوسف ، والثّانى حين رفع إليه ما جرى على بنيامين .
قوله :
( وَلَمَّا بَلَغَ
« 4 »
أَشُدَّهُ آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً )
ومثلها في القصص « 5 » .
وزاد فيها
( وَاسْتَوى ) ؛
لأنّ يوسف عليه السّلام أوحى إليه وهو في « 6 » البئر ، وموسى عليه السّلام أوحى إليه بعد أربعين سنة . وقوله
( وَاسْتَوى )
إشارة إلى تلك الزّيادة . ومثله
( وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً )
بعد قوله :
( حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ ) .
قوله :
( مَعاذَ
« 7 »
اللَّهِ ) *
هنا في موضعين ، وليس بتكرار ؛ لأنّ الأوّل ذكره حين دعته إلى المواقعة « 8 » ، والثاني حين دعى إلى تغيير « 9 » حكم السّرقة .
هامش
( 1 ) الآية 6 .
( 2 ) في أ : « احتال » وفي ب ما يقرر ب من ذلك . وما أثبت عن الكرماني .
( 3 ) الآية 18 ، والآية 83 .
( 4 ) الآية 22 .
( 5 ) الآية 14 .
( 6 ) في شيخ الاسلام : « الصغر » وهو يريد قوله تعالى :« وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هذا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ » .( 7 ) الآية 23 ، والآية 79 .
( 8 ) أ : « الموافقة » وما أثبت عن الكرماني ، وهو أقرب إلى ب .
( 9 ) أ ، ب : « تعبير » وما أثبت أوفق للمعنى وأقرب إلى ما في الكرماني .