تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
تجهيزه إيّاهم أوّل ما دخلوا عليه . والثاني « 1 » حين أرادوا الانصراف من عنده في المرّة الثانية . وذكر « 2 » الأوّل بالواو ؛ لأنّه أوّل قصصهم « 3 » معه ، والثّانى بالفاء ، عطفا على
( وَلَمَّا دَخَلُوا )
وتعقيبا له . قوله :
( تَاللَّهِ )
في ثلاثة « 4 » مواضع : الأوّل يمين « 5 » منهم أنهم ليسوا سارقين ، وأنّ أهل مصر بذلك عالمون . والثّانى « 6 » يمين « 7 » منهم أنّك لو واظبت على هذا الحزن والجزع تصير حرضا ، أو تكون من الهالكين ، والثالث « 8 » يمين منهم أنّ اللّه فضّله عليهم ، وأنّهم كانوا خاطئين . قوله :
( وَما أَرْسَلْنا
« 9 »
مِنْ قَبْلِكَ )
وفي الأنبياء
( وَما أَرْسَلْنا
« 10 »
قَبْلَكَ )
بغير ( من ) لأن ( قبل ) اسم للزّمان السّابق على ما أضيف إليه ، و ( من ) يفيد استيعاب الطّرفين ، وما في هذه السّورة للاستيعاب . وقد يقع ( قبل ) على بعض ما تقدم ؛ كما في الأنبياء ، وهو قوله :
( ما آمَنَتْ
« 11 »
قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ )
ثم وقع عقبه
( وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ )
فحذف « 12 » ( من ) لأنّه هو بعينه .
هامش
( 1 ) الآية 70 . والتلاوة في هذه :« فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ . . »( 2 ) أ ، ب : « ذكروا » وما أثبت عن الكرماني . ( 3 ) في الكرماني : « قصتهم » . ( 4 ) بل هي أربعة . ففي هامش الكرماني هنا : « والرابع ما ذكره ، وهو قوله :( تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ )وهو يمين من أولاد أولاده على أنه لم يزل على محبة يوسف » . ( 5 ) الآية 73 . ( 6 ) الآية 85 . ( 7 ) ب : « بمعنى » . ( 8 ) الآية 91 . ( 9 ) الآية 109 . ( 10 ) الآية 7 . ( 11 ) الآية 6 . ( 12 ) في الكرماني : « بحذف » .
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 259 | الفيروز آبادي