تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩

[ الثالث : بيان مجموع فواصلها ]

مجموع « 1 » فواصل آياتها ( ل ق د ا ط ن ب م ر ) يجمعها قولي : ( لقد أطنب مرّ ) والقاف آخر آية واحدة
( ذُوقُوا
« 2 »
عَذابَ الْحَرِيقِ )
والهمز « 3 » آخر ثلاث آيات
( لا يَخْفى
« 4 »
عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ )
( إِنَّكَ
« 5 »
سَمِيعُ الدُّعاءِ )
( كَذلِكَ
« 6 »
اللَّهُ يَفْعَلُ ما يَشاءُ ) .

[ الخامس : بيان المقصود من السورة وما تضمنه مجملا ]

ومضمون السّورة مناظرة وفد « 7 » نجران ، إلى نحو ثمانين آية من أوّلها ، وبيان المحكم ، والمتشابه ، وذمّ الكفّار ، ومذمّة الدنيا ، وشرف العقبى ، ومدح الصّحابة ، وشهادة التّوحيد ، والرّد على أهل الكتاب ، وحديث ولادة مريم ، وحديث كفالة زكريا ، ودعائه ، وذكر ولادة عيسى ، ومعجزاته ، وقصة الحواريّين ، وخبر المباهلة « 8 » ، والاحتجاج على النّصارى ، ثمّ أربعون آية في ذكر المرتدّين ، ثم ذكر خيانة علماء يهود ، وذكر الكعبة ، ووجوب الحج ، واختيار هذه الأمّة الفضلى ، والنّهى عن موالاة الكفار ، وأهل الكتاب ، ومخالفى الملّة الإسلامية ، ثم خمس « 9 » وخمسون آية في قصّة حرب أحد ، وفي التخصيص « 10 » ، والشكوى من أهل المركز « 11 » ، وعذر المنهزمين ، ومنع الخوض في باطل
هامش
( 1 ) سقط في ب ( 2 ) في الآية 181 ( 3 ) ب : « الهمزة » ( 4 ) في الآية 5 ( 5 ) في الآية 38 ( 6 ) في الآية 40 ( 7 ) نجران بلد في اليمن من ناحية مكة ( 8 ) من البهلة وهي اللعنة ، وهي المذكورة في قوله تعالى :« ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ »( 9 ) من الآية 121 ( 10 ) كذا في أ ، ب . والظاهر أنه محرف عن « التمحيص » ويكون إشارة إلى قوله تعالى :« وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكافِرِينَ »( 11 ) هو الموضع يؤمر الجند أن يلزموه . وأهل المركز هم الرماة الذين امرهم الرسول عليه الصلاة والسّلام أن يلزموا أماكنهم بجانب أحد
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 159 | الفيروز آبادي