مدنى ؛ لأنّها في سورة مدنيّة « 1 » وفي سورة المائدة
( الْيَوْمَ
« 2 »
أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ )
نزلت يوم عرفة . نزلت في حال الوقفة والنبي صلّى اللّه عليه وسلم على ناقته العضباء ، فسقطت العضباء على ركبتيها ، من هيبة الوحي بها ، وسورة المائدة مدنية .
وأمّا التي نزلت بالمدينة وحكمها مكىّ ف -
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ )
نزلت في حق حاطب « 3 » ، خطابا لأهل مكّة . وسورة الرعد مدنية والخطاب مع أهل مكّة . وأول سورة براءة إلى قوله
( إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ )
خطاب لمشركي مكّة والسّورة مدنية .
وأما التي نزلت بالجحفة « 4 » فقوله تعالى
( إِنَّ
« 5 »
الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ )
في سورة طس القصص .
وأما التي نزلت ببيت المقدس ففي سورة الزخرف
( وَسْئَلْ
« 6 »
مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا )
نزلت ليلة المعراج ، لمّا اقتدى به الأنبياء في الصلاة في المسجد الأقصى ، وفرغ من الصّلاة ، نزل جبريل بهذه الآية .
وأما التي نزلت بالطائف ففي سورة الفرقان
( أَ لَمْ
« 7 »
تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ
هامش
( 1 ) لأنها نزلت بعد الهجرة / انظر البرهان 1 / 195
( 2 ) الآية 3 سورة المائدة .
( 3 ) ا ، ب : « خاطب » تصحيف . وحاطب هو ابن أبي بلتعة حليف بنى أسد من قريش وترجمته وقصته في الإصابة رقم 1533 والآية أول سورة الممتحنة .
( 4 ) يقول ياقوت في معجم البلدان : انها كانت قرية كبيرة ذات منبر على طريق المدينة من مكة على أربع مراحل . وهي ميقات أهل مصر والشام أن لم يمروا على المدينة ، فان مروا بالمدينة فميقاتهم ذو الحليفة . ويقابلها الآن على البحر الأحمر رابغ ومنها يحرم أهل مصر .
( 5 ) الآية 85
( 6 ) الآية 45
( 7 ) الآية 45