تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللباب في علوم الكتاب — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
لغة ضعيفة كتأنيث « كلّ » حيث قالوا : كلّهنّ ( فعلن « 1 » ذلك ) والمشهور بأيّ أرض ؛ لأن الأرض ليس فيها من علامات التأنيث شيء ، وقيل : أراد بالأرض المكان . نقله البغوي « 2 » والباطن فيه بمعنى في أي ( في « 3 » ) أرض نحو : زيد بمكّة أي فيها ، ثم قال :
« إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ »
لما خصص أولا علمه بالأشياء المذكورة بقوله :
« إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ »
ذكر أن علمه غير مختصّ بل هو عليم مطلقا بكل شيء وليس علمه بظاهر الأشياء فقط بل هو خبير بظواهر الأشياء وبواطنها . روى الثعلبي عن أبيّ بن كعب قال : قال رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - : « من قرأ سورة لقمان كان له لقمان رفيقا يوم القيامة وأعطي من الحسنات عشرا بعدد من عمل بالمعروف ونهى عن المنكر » « 4 » .
هامش
( 1 ) زيادة يقتضيها السياق من البحر المحيط 7 / 195 والكشاف 3 / 238 . ( 2 ) البغوي : الإمام الحافظ الفقيه المجتهد أبو محمد الحسين بن مسعود الشافعي صاحب معالم التنزيل وشرح السنة وغير ذلك . انظر : تذكرة الحفاظ 4 / 1257 . وانظر القرطبي 14 / 83 . ( 3 ) زيادة من « ب » . ( 4 ) الكشاف 3 / 239 .