تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللباب في علوم الكتاب — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
وسقيه من الخل الممزوج بالمرار بئس الشراب فخذ الجواب عنه ، واللّه الموفق « 1 » للصواب : أما دعواك النبوة فقد قالت لك البسملة بلسان حالها : لا ما المسيح ابن اللّه محرر ، وألحقته بقولها : الحلم ربح رأس المال ، لحملة الإيمان ، الحلم « 2 » ربح رأس مال « 3 » الإيمان ، ليس برّا من أحلّ ما حرم اللّه ، المسلم له نبي حرم الراح لنبيه « 4 » ، سلم باللّه من يحرم الراح ، للّه نبي مسلم حرم الراح ، المسلم للرحمانية رابح ، لا مرحمة للئام أبناء السحرة « 5 » ، رحم حر مسلم أناب إلى اللّه ، إنما اللّه رب للمسيح راحم . وزعمت أنه ربك ، فقالت : حرم من لا رب له إلا المسيح ، وقالت أيضا : النحر لأمم لها المسيح رب ، وقلت : إنه حمل اللّه ، فقالت : أسمي للّه « 6 » ابن المحرر حملا ، وقالت ما أسلم الرب حمله يسخر ، وقالت : ألا يحرس الرب حمله من ألم ؟ وقلت « 7 » : إنه ألم ، فقالت المحرر من ربه حل الألم ، وقالت : سل حمرنا أربهم يحل الألم ؟ وقالت : حرم حمار ينسب للّه الألم ، وقلت : إنه طعن بالحربة مسمرا ، فقالت : من رأى المسيح ألم للحربة ، وقالت : إن ربّا حلل مسمره لحليم ، وقالت : أحالل ربنا الحليم مسمره ؟ وقالت : أمحالل الرب الحي من سمره ، وقلت : إنه « 6 » إله يحلل ويحرم ، فقالت : ابن سليل رحم لا إله محرم ، وقالت : سل ابن مريم أحل الحرام ، وقالت : أمحلل « 8 » لم حرمه رب الناس ، وإن قلت : إنه رسول صدقتك ، وقالت : أيل أرسل الرحمة من بلحم ويرحمه ؛ أيل اسم من أسماء اللّه تعالى بلسان كتبهم وترجمة بلحم « بيت لحم » الذي ولد في المسيح . وقلت : إنه ركب الحمار ، فقالت : سلم أن الرب لا يحمله حمار ، وقالت للناس : رب لم يحمله حمار ، وباهيتها ببسملتك التي لفقها الفلاسفة للأساقفة ، فقالت لم نر أحبار الملة المسيح ، وقالت : أحبار الملة « 9 » محل مرسلين ، وقالت : ما حرر إلا « 10 » المسيح الأمانة وقلت : إن النصارى لا تمسهم النار ، فقالت : حر لهب النار لأمم المسيح ، وكرهت الإسلام ، فقالت للإسلام بحر ما أحلى نميره ، الإسلام بحر حلالي منهمر ، حلا الإسلام لمحرره بإيمان ، وقالت : من حرم الإسلام لا ربح له ، وقالت : إن المسلم لحري بالرحمة ، وقالت : ما برح اللّه راحم المسلمين ، وقالت : إن ملة الإسلام لحرم رحيب ، وقالت : لا راحة لمحارب المسلمين ، وقالت : الإسلام حرم لا رأي لمحاربه . وقالت : المسلم حرب للنار الحامية ، وقالت : حن المسلم إلى رحمة الرب ، وقالت : الأحبار رحمة للمسلمين ، وقالت : المحراب راحة للمسلمين ، ونقمت قيام الدين بالسيف ، فقالت : أم الحسام للنبي الرحمة ، وأثنت البسملة على نفسها فقالت : البسملة لأرحم
هامش
( 1 ) في ب : الموافق . ( 2 ) في ب : الحكم . ( 3 ) في ب : ماله . ( 4 ) في ب : حرم الراح المسلم حرم الراح لنبيه . ( 5 ) في ب : السحر . ( 6 ) في ب : اللّه . ( 7 ) في الأصل إن ، والأنسب ما أثبت . ( 8 ) في ب : المحلل . ( 9 ) في ب : الملة المسيح . ( 10 ) في ب : ما .