تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللباب في علوم الكتاب — صفحة 586

مساهمون:

ص٥٨٦
فصل في معنى قوله : « ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا » 299 فصل في اختلافهم في كيفية التوبة بعد القذف 300 الآيات : 6 - 10 300 فصل : إذا رمى الرجل امرأته بالزنا يجب عليه الحد إن كانت محصنة 303 فصل : إذا قذف زوجته ونكل عن اللعان لزمه حد القذف 304 فصل : من صح يمينه صح لعانه ، فيجري اللعان بين الرقيقين والذميين والمحدودين 305 فصل : قال عثمان البتّي : إذا تلاعن الزوجان لم تقع الفرقة 305 فصل في كيفية اللعان 306 فصل في معنى الآية : « والذين يرمون أزواجهم . . . » 307 الآية : 11 311 فصل في سبب نزول هذه الآية 312 فصل : الإفك : أبلغ ما يكون من الكذب والافتراء ، وهو أسوأ الكذب 318 فصل : العصبة : الجماعة من العشرة إلى الأربعين 319 فصل في أن المراد من إضافة الكبر إليه أنه كان مبتدئا بذلك القول 321 الآية : 12 322 فصل في معنى قوله : « إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا » 322 الآيتان : 13 ، 14 323 الآية : 15 324 فصل في أن اللّه تعالى وصفهم بارتكاب ثلاثة آثام ، وعلق مسّ العذاب العظيم بها 326 الآية : 16 326 فصل في معنى قوله : « ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك » 327 الآيتان : 17 ، 18 327 فصل في استدلال المعتزلة بقوله : « إن كنتم مؤمنين » على أن ترك القذف من الإيمان 328 فصل : قالت المعتزلة : دلت هذه الآية على أنه تعالى أراد من جميع من وعظه مجانبة ذلك في المستقبل 328 الآية : 19 329 فصل في قول المعتزلة : إن اللّه بالغ في ذم من أحب إشاعة الفاحشة 329 الآيتان : 20 ، 21 330 فصل في معنى « ما زكى » 330 الآية : 22 332 فصل في أن معنى الآية : لا يحلف أولوا الفضل 334 فصل في قول المفسرين : معناه : ولا يحلف « أولوا الفضل منكم والسعة » أي : أولوا الغنى 334