تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللباب في علوم الكتاب — صفحة 583

مساهمون:

ص٥٨٣
الآيات : 58 - 62 130 فصل في أنه لما ذكر أن الملك له يوم القيامة وأنه يحكم بينهم ويدخل المؤمنين الجنات أتبعه بذكر الوعد الكريم للمهاجرين 131 فصل في قول المعتزلة : الآية تدل على أمور ثلاثة 132 فصل في دلالة قوله : « ثم قتلوا ثم ماتوا » 132 فصل في معنى قوله : « ومن عاقب بمثل ما عوقب به » 133 الآيات : 63 - 66 135 فصل في أن كيفية تسخيره الفلك هو من حيث سخر الماء والرياح تجريها 141 الآيات : 67 - 69 142 فصل في معنى قوله : « لكلّ أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه » 143 فصل في قراءات « ينازعنّك » 144 الآيات : 70 - 72 145 فصل في معنى الآيات : أن الذي ينالكم من النار أعظم مما ينالكم عند تلاوة هذه الآيات من الغضب والغم 149 الآيتان : 73 ، 74 149 فصل : كأنه تعالى قال : أترك أمر الخلق والإيجاد وأتكلم فيما هو أسهل منه 151 فصل فيمن نزلت هذه الآية : « ما قدروا اللّه حق قدره » 152 الآيتان : 75 ، 76 153 الآيتان : 77 ، 78 154 فصل في اختلافهم في سجود التلاوة عند قراءة هذه الآية 155 فصل في الدعوة للجهاد في سبيل اللّه 156 فصل في استدلال المعتزلة بهذه الآية على المنع من تكليف ما لا يطاق 158 فصل في أن المقصود من ذكر « إبراهيم » التنبيه على أن هذه التكاليف والشرائع هي شريعة إبراهيم 159 سورة المؤمنون الآيات : 1 - 11 162 فصل في اختلافهم في الخشوع 166 فصل في أن هذه الآية خاصة في الرجال لأن المرأة لا يجوز لها أن تستمتع بفرج مملوكها 172 الآيات : 12 - 16 175 فصل في قول المعتزلة : لولا أن يكون غير اللّه قد يكون خالقا لما جاز القول بأنه أحسن الخالقين 182 فصل في قول المعتزلة : الآية تدل على أن كل ما خلقه اللّه حسن وحكمة وصواب 183