الآيات : 4 - 6 450
الآيات : 7 - 10 453
الآيات : 11 - 15 455
فصل : لما حكى عنهم تلك الاعتراضات الساقطة لكونها في مقابلة ما ثبت إعجازه وهو القرآن ظهر لكل عاقل أن اعتراضهم كان لأجل حب الرياسة والدنيا 456
الآيات : 16 - 18 460
فصل في دلالة الآية على أن اللعب ليس من قبله تعالى 460
الآيات : 19 - 21 462
فصل في دلالة الآية على أن الملك أفضل من البشر 460
الآيات : 22 - 25 467
فصل : المعنى لو كان يتولاهما ويدبر أمرهما شيء غير الواحد الذي فطرهما لفسدتا 470
فصل في أن كل من أثبت للّه تعالى شريكا ليس عمدته إلا طلب اللمية في أفعال اللّه تعالى 475
الآيات : 26 - 29 478
فصل : لما نزه تعالى نفسه أخبر عنهم بأنهم عباد والعبودية تنافي الولادة 479
فصل في احتجاج المعتزلة بقوله : « ولا يشفعون إلا لمن ارتضى » 481
فصل في دلالة الآية على أن الملائكة مكلفون لقوله : « وهم بأمره يعملون » 481
الآيات : 30 - 33 481
فصل : قال بعض المفسرين : المراد بقوله : « كل شيء حي » الحيوان فقط 488
فصل : قال ابن عباس : إن الأرض بسطت على الماء فكانت تكفأ بأهلها كما تكفأ السفينة 489
فصل في أن للكواكب حركتين : الأولى من المشرق إلى المغرب والثانية من المغرب إلى المشرق 493
فصل : الفلك مدار النجوم 493
فصل : احتج ابن سينا على كون الكواكب أحياء ناطقة بقوله : « يسبحون » 494
الآيات : 34 - 36 495
فصل : المعنى : أنهم يعيبون عليه كونه يذكر آلهتهم التي لا تضر ولا تنفع بالسوء 499
الآيات : 37 - 41 499
فصل في رفع الحزن عن قلب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم 503
اللباب في علوم الكتاب — صفحة 637
مساهمون: عمر بن علي بن عادل الدمشقي الحنبلي
ص٦٣٧