الآيتان : 47 ، 48 258
الآيتان : 49 ، 50 262
فصل في أن فرعون كان شديد القوة عظيم الغلبة كثير العسكر 264
فصل في أن فرعون كان عارفا باللّه تعالى إلا أنه كان يظهر الإنكار تكبرا وتجبرا 264
فصل في معنى قوله : « فمن ربكما يا موسى » 265
فصل في استدلال موسى على إثبات الصانع بأحوال المخلوقات 266
الآيات : 51 - 55 269
فصل في معنى الآية : « فما بال القرون الأولى » 269
فصل في معنى قوله : « لا يضل ربي ولا ينسى » 274
فصل في دلالة الآية : « الذي جعل لكم الأرض مهادا وسلك لكم فيها سبلا » 278
الآيات : 56 - 59 280
فصل في معنى قوله : « فاجعل بيننا وبينك موعدا لا نخلفه » 287
فصل في معنى الآية : « موعدكم يوم الزينة » 289
الآيات : 60 - 62 290
الآية : 63 294
فصل : قال المحققون : هذه القراءات لا يجوز تصحيحها لأنها منقولة بطريق الآحاد 302
فصل : اعلم أنه تعالى كما ذكر ما أسروه من النجوى حكى عنهم ما أظهروه بما يدل على التنفير عن متابعة موسى 303
الآية : 64 304
الآيات : 65 - 70 306
فصل في معنى قوله : « إما أن تلقي وإما أن تكون أول من ألقى » 307
فصل في خوف موسى من كثرة السحرة 313
فصل في اختلافهم في عدد السحرة 314
الآية : 71 319
فصل في معنى الآية : « آمنتم له قبل أن آذن لكم » 319
الآيتان : 72 ، 73 321
فصل في معنى قوله : « اقض ما أنت قاض » 325
الآيات : 74 - 76 326
فصل في استدلال المعتزلة بهذه الآية في القطع على وعيد أصحاب الكبائر 327
اللباب في علوم الكتاب — صفحة 634
مساهمون: عمر بن علي بن عادل الدمشقي الحنبلي
ص٦٣٤