فصل : قالت المعتزلة : لفظ المجرمين يتناول الكفار والعصاة 384
فصل في معنى الآية : « يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشرا » 386
الآيات : 105 - 112 388
فصل في معنى الآية : « يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له » 391
فصل في معنى الآيتين : « يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن » 393
فصل في معنى الآية : « ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن » 395
الآيتان : 113 ، 114 397
الآيات : 115 - 119 400
الآيات : 120 - 122 406
فصل في تمسك بعضهم بقوله : « وعصى آدم ربه فغوى » 410
الآيات : 123 - 127 413
فصل : قال جماعة من المفسرين : الكافر باللّه يكون حريصا على الدنيا 414
الآيات : 128 - 130 417
فصل في معنى الآية : « كم أهلكنا قبلهم من القرون » 421
فصل : المراد أن أمة محمد وإن كذبوا فسيؤخرون ولا يفعل بهم ما فعل بغيرهم من الاستئصال 423
الآيتان : 131 ، 132 425
فصل في معنى الآيتين 429
الآيات : 133 - 135 431
فصل : قال الجبائي : هذه الآية تدل على وجوب فعل اللّطف 433
فصل في معنى قوله : « لولا أرسلت إلينا رسولا » 434
فصل في دلالة الآية على أن الوجوب لا يتحقق إلا بالشرع 434
سورة الأنبياء
الآيات : 1 - 3 439
فصل في نزول الآية في منكري البعث 441
فصل في معنى « محدث » 444
فصل : استدلت المعتزلة بهذه الآية على حدوث القرآن 444
فصل في أن اللّه ذم الكفار بهذا الكلام وزجر غيرهم عن مثله 448
اللباب في علوم الكتاب — صفحة 636
مساهمون: عمر بن علي بن عادل الدمشقي الحنبلي
ص٦٣٦