تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللباب في علوم الكتاب — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦
فصل : في الاستدلال بعجائب خلقة النبات 243 فصل : قال ابن الخطيب : المقصود من هذه الآية : إقامة الدلالة على أنه لا يجوز أن يكون حدوث الحوادث في هذا العالم لأجل الاتصالات الفلكية والحركات الكوكبية من وجهين 247 فصل : قال القرطبي : هذه الآية تدل على بطلان القول بالطبع إذ لو كان ذلك بالماء والتراب والفاعل له الطبيعة لما وقع الاختلاف 248 الآيات : 5 - 7 249 فصل في معنى قوله « ولكل قوم هاد » 257 الآيات : 8 - 11 258 فصل في أن اللّه عالم بجميع المعلومات 258 فصل في اختلافهم في المراد بالغائب والشاهد 262 فصل في معنى الآية 264 فصل في معنى « التعقيب » 267 فصل في سبب نزول هذه الآية 269 الآيات : 12 - 15 272 فصل : في كيفية كون البرق خوفا وطمعا 273 فصل في دلائل القدرة والحكمة 274 فصل في أنه - سبحانه وتعالى - بيّن دلائل العلم 276 فصل في معنى قوله : « دعوة الحق » أي للّه دعوة الصدق 279 الآيات : 16 - 18 282 فصل في معنى قوله : « هل يستوي الأعمى والبصير » 284 فصل في اختلافهم بأن اللّه - تعالى - لا يقع عليه اسم الشيء 285 فصل في تمسك المعتزلة بهذه الآية في أنه - تعالى - عالم لذاته لا بالعلم وقادر بذاته لا بالقدرة 286 فصل في معنى الآية 290 الآيات : 19 - 24 292 فصل في معنى قوله تعالى : « جنات عدن » 296 فصل في تمسك بعضهم بهذه الآية على أن الملك أفضل من البشر 297 الآيات : 25 - 29 298