فصل في احتجاجهم بهذه الآية على أن الإنسان لا ينصرف عن المعصية إلا إذا صرفه اللّه عنها 96
الآيات : 35 - 42 97
فصل في معنى الآية 99
فصل في حقيقة علم التعبير 102
فصل في قول يوسف : ما أحبني أحد قط إلا دخل عليّ من حبه بلاء 102
فصل في أنه لما ادّعى النبوة في الآية الأولى ، كان إثبات النبوة مبنيا على إثبات الإلهيّة 105
فصل في معنى الآية : « ا أرباب متفرقون خير أم اللّه الواحد القهار » 106
فصل في الاختلاف فيمن أنساه الشيطان ذكر ربه 109
فصل في اشتقاق البضع وما يدل عليه 110
الآيات : 43 - 49 112
فصل في اشتقاق « عجاف » 114
فصل في معنى « تعبرون » 116
فصل في أنه - سبحانه وتعالى - جعل هذه الرؤيا سببا لخلاص يوسف من السجن 118
فصل : قال القرطبي : « هذه الآية أصل في القول بالمصالح الشرعية التي هي حفظ للأديان ، والنفوس والعقول » 122
الآيات : 50 - 53 125
فصل ما في الآية من لطائف 126
فصل في دلالة هذه الآية على طهارة يوسف - صلوات اللّه وسلامه عليه - من الذنب 130
فصل في أن الإيمان والطاعات لا يحصلان للعبد إلا برحمة اللّه له 133
الآيتان : 54 ، 55 133
فصل في تفسير الآيات 134
الآيتان : 56 ، 57 137
فصل في معنى قوله : « ولا نضيع أجر المحسنين » 139
الآيات : 58 - 61 140
فصل في معنى « قالوا سنراود عنه أباه » 143
اللباب في علوم الكتاب — صفحة 503
مساهمون: عمر بن علي بن عادل الدمشقي الحنبلي
ص٥٠٣