فصل في معنى « المزجاة » 198
فصل : قال القرطبي : « استدل العلماء بهذه الآية عى أن أجرة الكيال على البائع » 199
فصل في معنى الآية 203
فصل في احتجاج بعضهم بهذه الآية على أن إخوة يوسف ما كانوا أنبياء 204
فصل في معنى « التثريب » 206
الآيات : 94 - 98 208
فصل في معنى الآيات 209
الآيات : 99 - 101 212
فصل في معنى قوله : « يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا » 216
فصل في دلالة الآية على أن فعل العبد خلق للّه - تعالى - 217
فصل في اختلافهم في مقدار الوقت ما بين الرؤيا واجتماعهم 218
فصل : لما جمع اللّه شمل يوسف - عليه الصلاة والسلام - مع أبويه علم أن نعيم الدنيا لا يدوم فسأل اللّه حسن العاقبة 219
فصل في دلالة قوله : « توفني مسلما » على أن الإيمان من اللّه 219
الآيات : 102 - 107 221
الآية : 108 222
فصل في معنى الآية 224
الآيتان : 109 ، 110 225
فصل في أن معنى قوله : « من أهل القرى » أي من أهل الأمصار لأنهم أعقل وأفضل وأعلم وأحلم 225
الآية : 111 231
فصل في أن المراد « بالاعتبار » : التأمل والتفكر 231
فصل في معنى الآية 233
سورة الرعد
الآيات : 1 - 4 234
فصل في تمسك نفاة القياس بهذه الآية 236
فصل في أن معنى قوله : « يدبر الأمر » يقضيه وحده 239
فصل : قال القرطبي : في هذه الآية ردّ على من زعم أن الأرض كالكرة ، وأنها تهوي أبدا بما عليها 243
اللباب في علوم الكتاب — صفحة 505
مساهمون: عمر بن علي بن عادل الدمشقي الحنبلي
ص٥٠٥