تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللباب في علوم الكتاب — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
44 - للّه يبقى على الأيّام ذو حيد * بمشمخرّ به الظّيّان والآس « 1 »
والتّبيين نحو قوله تعالى :
هَيْتَ لَكَ
[ يوسف : 23 ] . والصيرورة : نحو قوله تعالى :
لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً
[ القصص : 8 ] . والظرفية إمّا بمعنى « في » : كقوله تعالى :
وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ
[ الأنبياء : 47 ] ، أو بمعنى « عند » : كقولهم : « كتبته لخمس » ، أي : عند خمس ، أو بمعنى « بعد » : كقوله تعالى :
أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ
[ الإسراء : 78 ] أي : بعد دلوكها . والانتهاء : كقوله تعالى :
كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى
[ الرعد : 2 ] . والاستعلاء : نحو قوله تعالى :
وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ
[ الإسراء : 109 ] . وقد تزاد باطّراد في معمول الفعل مقدّما عليه ؛ كقوله تعالى :
إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ
[ يوسف : 43 ] ، [ وإذا ] كان العامل فرعا ، نحو قوله تعالى :
فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ
[ هود : 107 ] . وبغير اطراد ؛ نحو قوله في ذلك البيت : [ الوافر ]
45 - فلمّا أن تواقفنا قليلا * أنخنا للكلاكل فارتمينا « 2 »
وأما قوله تعالى :
عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ
[ النمل : 72 ] ، فقيل : على التّضمين ، وقيل : هي زائدة . ومن الناس من قال : تقدير الكلام : قولوا : الحمد للّه .
هامش
( 1 ) البيت لأبي ذؤيب الهذلي في شرح شواهد الإيضاح ص 544 ؛ وشرح شواهد المغني : 2 / 574 ؛ ولسان العرب ( ظين ) ؛ ولأميّة بن أبي عائذ في الكتاب : 3 / 497 ؛ ولمالك بن خالد الخناعي في جمهرة اللغة ص 57 ؛ وشرح أبيات سيبويه : 1 / 499 ؛ وشرح أشعار الهذليين : 1 / 439 ؛ وشرح شواهد الإيضاح : ص 304 ؛ ولسان العرب ( حيد ) ، ( قرنس ) ، ( ظيا ) ؛ ولعبد مناف الهذلي في شرح المفصّل : 9 / 98 ؛ ولأبي ذؤيب أو لمالك في شرح أشعار الهذليين : 1 / 228 ؛ ولأبي ذؤيب أو لمالك أو لأميّة في خزانة الأدب : 10 / 95 ؛ ولأبي ذؤيب أو لمالك أو لأميّة أو لعبد مناف الهذليّ أو للفضل بن عباس أو لأبي زبيد الطائي في خزانة الأدب : 5 / 176 ، 177 ، 178 ؛ ولأبي ذؤيب أو لمالك أو لأميّة أو لعبد مناف في الدرر 4 / 162 ، 165 ؛ ولأميّة أو لأبي ذؤيب أو للفضل بن العباس في شرح المفصّل : 9 / 99 ؛ وللهذليّ في جمهرة اللغة : ص 238 ؛ وبلا نسبة في الأشباه والنظائر : 6 / 23 ؛ والجنى الداني : ص 98 ؛ وجواهر الأدب : ص 72 ؛ والدرر 4 / 215 ؛ ورصف المباني : ص 118 ، 171 ؛ وشرح الأشموني : 2 / 290 ؛ والصاحبي في فقه اللغة ص 114 ؛ واللامات : ص 81 ؛ ومغني اللبيب : 1 / 214 ؛ والمقتضب : 2 / 324 ؛ وهمع الهوامع : 2 / 32 ، 39 ، والأصول في النحو : 1 / 430 ، والتبصرة : 1 / 446 ، والأمالي الشجرية : 1 / 369 ، والمخصص : 2 / 111 . ( 2 ) البيت لعبد الشارق بن عبد العزى الجهني . ينظر : رصف المباني : 116 ، المقرب : 1 / 115 ، شرح ديوان الحماسة للمرزوقي : 1 / 447 ، شرح جمل الزجاجي لابن عصفور : 1 / 308 ، 514 ، الدر المصون : 1 / 67 .