ما عملت أمس فما أعمل غدا ؟ وهذا مولدي قد عرفته فأين أموت ؟ فقال صلّى اللّه مفاتح الغيب خمس وتلا هذه الآية « 1 » ، أي علم قيام الساعة عنده
( وَ )
هو
( يُنَزِّلُ الْغَيْثَ )
إذا شاء
( وَ )
هو
( يَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ )
على أي وصف كان من سواد وبياض وذكر وأنثى وغير ذلك
( وَما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً )
من خير وشر
( وَما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ )
أي بأي مكان
( تَمُوتُ )
من بر أو بحر أو سهل أو حزن ، قيل : لا شيء أخص بالإنسان من كسبه وعاقبته فإذا لم يكن له طريق إلى معرفتهما كان من معرفة ما عداهما أبعد « 2 »
( إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ )
بحقيقة كل أمر
( خَبِيرٌ )
[ 34 ] بحاله فهو المختص بعلم هذه الأشياء لا غير .
هامش
( 1 ) أخذه المؤلف عن السمرقندي ، 3 / 26 ؛ وانظر أيضا الواحدي ، 289 ؛ والبغوي ، 4 / 417 .
( 2 ) ولم أجد له مرجعا في المصادر التي راجعتها .