7 -
طَحاها :
أي دحاها وبسطها ، و
ما *
في هذه المواضع الثلاثة بمعنى من ، وقيل هي في موضع المصدر تقديره : والسماء وبنائها ، والأرض وبسطها ، ونفس وتسويتها « 1 » .
6 -
فَأَلْهَمَها :
أي خلق فيها القصد والحركة ، وقيل بيّن لها الخير والشر « 2 » .
10 -
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها :
أي طهرها بالإيمان والطاعة « 3 » .
11 -
وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها :
أي حط قدرها بالكفر والمعاصي « 4 » .
12 -
بِطَغْواها :
بطغياها « 5 » .
13 -
إِذِ انْبَعَثَ :
أي نهض وثار لقتل الناقة « 6 » .
13 -
أَشْقاها :
أشقا ثمود ، وهو قدار بن سالف « 7 » .
14 -
فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ :
هو صالح « 8 » .
14 -
ناقَةَ اللَّهِ وَسُقْياها :
أي فصيلها « 9 » .
هامش
( 1 ) في « ز » :« طَحاها » :بسطها . والباقي ساقط .
( 2 ) في « ز » :« فَأَلْهَمَها » :عرفها .
( 3 ) في « ز » :« زَكَّاها » :طهرها وأنماها .
( 4 ) في « ز » :« دَسَّاها » :أحلها وأخفاها .
( 5 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 6 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 7 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 8 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 9 ) سقياها : شربها من الماء . والمعنى : لا تتعرّضوا ليوم شربها . ابن الجوزي ، زاد المسير 9 / 143 في « ز » : أي لتركبوها مع حظها من الشراب .