يسمعهما خلق اللّه كلهم ، إلا الثقلين الجن والإنس ، يقولان اللهم أعط منفقا خلفا وأعط ممسكا تلفا » « 1 » . 8 - فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى : نسهل عليه الطريق اليسرى التي من سلكها وصل إلى الجنة ؛ معناه نيسر عليه الطاعات ما منّ اللّه على عبده بمثل أن يلهمه ذكره « 2 » . 11 - لِلْعُسْرى : هي طريق الكفر والمخالفات ، قيل هي جهنم « 3 » . 12 - وَما يُغْنِي : أي وما الذي يغني عنه « 4 » . 12 - مالُهُ إِذا تَرَدَّى : أي هلك ، وقيل سقط في النار « 5 » . 13 - إِنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى : أي علينا أن نبين لكم الخير والشر ، وذلك من فضله سبحانه وليس لأحد عليه حق « 6 » . 14 - وَإِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولى : أي لنا الدنيا والآخر ملكا نفعل فيهما ما نشاء « 7 » . 15 - ناراً تَلَظَّى : أي تتلظى « 8 » .
هامش
( 1 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 2 ) في « ز » : أي نسهل عليه الطاعات التي هي سبب كل يسر .
( 3 ) في « ز » : أي المعاصي التي هي سبب كل عسر .
( 4 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 5 ) في « ز » :« تَرَدَّى » :هلكت أو سقط في القبر أو النار .
( 6 ) في « ز » : أي منّا البيان .
( 7 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 8 ) الكلمة ساقطة في « ز » .