هذه الآية رجل جهمي كان يدعى بالأشدين من قوته ، وكان يضع الأديم تحت قدميه ويجذبه عشرة رجال حتى يمزق ولا يخرج من تحت قدميه ، وكان كافرا معاندا ، يقول أهلكت وأتلفت وأنفقت في عداوة محمد « 1 » .
7 -
مالًا لُبَداً :
أي كثيرا كان يعين عسكر المسلمين بالنفقة وقيل كان يقول كذبا فكذبه اللّه « 2 » .
8 -
أَ يَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ :
أي قد رأيناه وعلمنا قدر ما أنفق ، ثم وبخه اللّه حيث لم يشكر نعمه فقال « 3 » :
9 -
أَ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ :
الآية . وقوله « 4 » :
11 -
وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ :
أي بيّنّا له في القرآن طريق الخير والشر ، والنجد في اللغة الطريق ؛ أي هذا الذي يدعي القوة « 5 » .
12 -
فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ :
فقطعها ثم بيّن ما العقبة « 6 » .
13 -
وَما أَدْراكَ :
تعظيما لما فيها من العقوبة « 7 » .
14 -
فَكُّ رَقَبَةٍ :
وهو عتق المماليك « 8 » .
هامش
( 1 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 2 ) في « ز » :« لُبَداً » :كثيرا أو مجتمعا .
( 3 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 4 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 5 ) في « ز » : أي بيّنّا طريق الخير والشر ، وقيل هما الثديان للرضيع .
( 6 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 7 ) الكلمة ساقطة في « ز » . وجاءت هذه الكلمة في الأصل بعد كلمة « متربة » وموضعها هنا على ترتيب المصحف .
( 8 ) الكلمة ساقطة في « ز » .