تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 552

مساهمون:

ص٥٥٢

89 - سورة الفجر

2 -
وَالْفَجْرِ
« 1 » : هو فجر الصبح ، وقيل هو النهار ، وقيل صلاة الصبح ، وقيل فجر يوم النحر « 2 » . 3 -
وَلَيالٍ عَشْرٍ :
هي العشر الأول من ذي الحجة . روي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « أن قيام كل ليلة منها كقيام ليلة القدر وصيام كل يوم منها كصيام سنة » . وقيل العشر الأواخر من رمضان « 3 » . 4 -
وَالشَّفْعِ :
أي الخلق . 4 -
وَالْوَتْرِ :
أي الخالق . 5 -
وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ :
أي إذا سار وأدبر « 4 » . 6 -
هَلْ فِي ذلِكَ :
أي هل في هذا « 5 » : 6 -
قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ :
أي عقل ؛ استفهام بمعنى الإثبات جوابه « 6 » . 7 ، 8 -
بِعادٍ
إِرَمَ :
وسمى عاد إرم باسم إبراهيم الأكبر وهو
هامش
( 1 ) ساقطة في الأصل وهي من « ز » . ( 2 ) في « ز » :« وَالْفَجْرِ »هو فجر كل يوم ، أو فجر أول المحرم ، أو ذي الحجة أو صلاة الفجر ، أو انفجار المياه من السحاب والعيون وغيرهما . ( 3 ) في « ز » :« وَلَيالٍ عَشْرٍ » :عشر المحرم أو ذي الحجة . والباقي ساقطة . ( 4 ) في « ز » :« وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ » :هو ليلة المزدلفة يسري فيها الحاج . ( 5 ) الكلمة ساقطة في « ز » . ( 6 ) في « ز » :« حِجْرٍ » :عقل . والباقي ساقط .
تفسير غريب القرآن — صفحة 552 | سمير طه المجذوب / ابن الملقن