64 - سورة التغابن
6 -
نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا :
أي خبرهم « 1 » .
8 -
زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا :
أي قالوا كاذبين « 2 » .
10 -
يَوْمُ التَّغابُنِ :
أي يغبن أهل الجنّة أهل النّار فيظهر غبنهم وخسرانهم « 3 » .
12 -
يَهْدِ قَلْبَهُ :
أي للاسترجاع والصبر والرضا « 4 » .
15 -
مِنْ أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ :
الآيات نزلت في قوم كانوا إذا أرادوا الهجرة منعهم أزواجهم وأولادهم ثم هاجروا فوجدوا من سبقهم
هامش
( 1 ) الكلمة ساقطة في « ز » وجاءت في الأصل بعد كلمة« زَعَمَ »موضعها هنا على ترتيب المصحف .
( 2 ) قال شريح : لكل شيء كنية وكنية الكذب زعموا . القرطبي ، الجامع 18 / 135 . وقال ابن عباس :« زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا » :يعني كذب الذين كفروا بلغة حمير . اللغات في القرآن ص 48 .
( 3 )ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِأي يوم القيامة . قال :وما أرتجي بالعيش في دار فرقة * ألا إنما الراحات يوم التغابنوسمّى يوم القيامة يوم التّغابن ؛ لأنه غبن فيه أهل الجنة أهل النار . أي أن أهل الجنة أخذوا الجنة ، وأخذ أهل النار النار على طريق المبادلة ؛ فوقع الغبن لأجل مبادلتهم الخير بالشر ، والجيّد بالرديء ، والنعيم بالعذاب ، يقال : غبنت فلانا إذا بايعته أو شاريته فكان النقص عليه والغلبة لك . وكذا أهل الجنة وأهل النار . القرطبي ، الجامع 18 / 136 ، في « ز » :« ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ » :أي تقارب الأجر به ، فالدنيا شجرة الآخرة يظهر الربح والخسران أعاذنا اللّه منه .
( 4 ) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من « ز » .