تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦

59 - سورة الحشر

3 -
هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا :
وهم بنو النضير ، حي من اليهود كانوا في حصون لهم ، فعاونوا المشركين يوم أحد ، فلما انقضت وقعة أحد حاصرهم الرسول فصالحوه على أن يخرجوا من البلاد . وقوله « 1 » : 3 -
لِأَوَّلِ الْحَشْرِ :
أول خروجهم وآخره حين نفي جميع اليهود . وقيل معناه أنهم أول من حشر من اليهود وأخرج من ديارهم . وقيل معناه أنهم حشروا إلى الشام ، والنّاس يوم القيامة يحشرون إلى الشام فهذا أول الحشر « 2 » . 3 -
ما ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا :
كانوا يظنون أن حصونهم تمنعهم من أمر اللّه « 3 » . 3 -
مِنَ اللَّهِ :
أي من رسوله وأوليائه « 4 » . 3 -
فَأَتاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا :
الآية : قيل هو قتل سيدهم كعب بن الأشرف « 5 » .
هامش
( 1 ) الكلمة ساقطة في « ز » . ( 2 ) في « ز » :« لِأَوَّلِ الْحَشْرِ » :لأول خروجهم . وقيل يحشر الناس إلى أرض الشام في الآخرة وكان هذا لبني النضير ، أول الحشر إلى الشام . ( 3 ) الكلمة ساقطة في « ز » . ( 4 ) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من « ز » . ( 5 ) في « ز » :« فَأَتاهُمُ » :جاءهم عذاب اللّه .