83 - وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ : أي شكركم رزقكم التكذيب « 1 » . 84 - فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ : أي فلم لا إذا بلغت الروح الحلقوم « 2 » . 85 - وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ « 3 » . 87 - غَيْرَ مَدِينِينَ : من الدين وهو الجزاء وقيل غير مجزيين « 4 » . 88 - تَرْجِعُونَها : أي تردونها إلى الجسد « 5 » . 88 - إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ : في قولكم أنكم غَيْرَ مَدِينِينَ « 6 » . 89 - فَأَمَّا إِنْ كانَ : أي هذا الميت « 7 » . 89 - مِنَ الْمُقَرَّبِينَ : فله عند موته « 8 » . 90 - فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ : ويوم يبعث وَجَنَّةُ نَعِيمٍ : والروح هو الراحة « 9 » .
هامش
( 1 ) في « ز » :« رِزْقَكُمْ » :حظكم .
( 2 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 3 ) أمري وسلطاني . وقيل : تنظرون إلى الميت لا تقدرون له على شيء . القرطبي ، الجامع 17 / 231 . الكلمة ساقطة في « ز » .
( 4 ) محاسبين بلغة حمير . السيوطي ، الإتقان 1 / 186 . في الأصل : وقيل غير مجرمين والصواب ما أثبتناه والكلمة ساقطة في « ز » .
( 5 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 6 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 7 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 8 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 9 ) قال الحسن : الروح الرحمة . الضحاك : الروح الاستراحة . القتبيّ : المعنى له في القبر طيب نسيم .« وَرَيْحانٌ »قال مجاهد وسعيد بن جبير : أي رزق . قال مقاتل : هو الرزق بلغة حمير . وقال قتادة : إنه الجنة . الضحاك : الرحمة . وقيل هو الريحان المعروف -