36 - حَظٍّ عَظِيمٍ : من الخير وهي الجنة . وهذا أنزل حين كان المسلمون يقاسون الأذى من المشركين . وقيل سبب نزولها أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه شتمه رجل وكان جالسا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فسكت ساعة والرجل يشتم ثم غضب أبو بكر فأجابه ، فقال له النبي صلّى اللّه عليه وسلّم إنه كان يرد عليه ملك من الملائكة فلما أخذت تنتصر ذهب الملك وجاء الشيطان « 1 » . 37 - وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ : أي فإن استمالك الشيطان بالغضب قال المقابلة بالإساءة « 2 » . 37 - فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ « 3 » . 39 - وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ : أي لا يكلون ولا يملّون ، أو لا يضجرون « 4 » . 40 - الْأَرْضَ خاشِعَةً : أي ساكنة لا نبات فيها « 5 » . 48 - مِنْ أَكْمامِها : جمع كم وهو ما يغطي الثمرة من طلع وغيره « 6 » .
هامش
( 1 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 2 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 3 ) أي فاستعذ باللّه من كيد الشيطان وشره .
( 4 ) في « ز » :« لا يَسْأَمُونَ » :لا يكلّون .
( 5 ) قال ابن عباس : يعني مقشعرّة بلغة تميم . اللغات في القرآن ص 41 . والكلمة ساقطة في « ز » . وجاءت في الأصل قبل كلمة« يَسْأَمُونَ »وموضعها هنا على ترتيب المصحف .
( 6 ) قال ابن قتيبة : أي من المواضع التي كانت فيها مستترة . وغلاف كل شيء كمّه . وإنما قيل كم القميص من هذا . قال الزجاج : الأكمام ما غطى ، وكل شجرة تخرج ما هو مكمم في ذات أكمام ، وأكمام النخلة : ما غطى جمّارها من السّعب والليف والجذع ، وكل ما أخرجته النخلة فهو ذو أكمام ، فالطلعة كمها قسرها ، ومن هذا قيل للقلنسوة كمّه -