18 -
فَهَدَيْناهُمْ :
دللناهم وبينا لهم « 1 » .
21 -
وَجُلُودُهُمْ :
قيل « 2 » فروجهم ، أو الجلود حقيقة .
25 -
وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَما هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ :
أي وإن التمسوا إزالة ما هم فيه ، وهو إظهار الرضى بأن لا يعودوا إلى ما كانوا عليه ، لم يعتبوا أي لم يجابوا إلى ذلك « 3 » .
26 -
وَقَيَّضْنا لَهُمْ قُرَناءَ :
أي من الشياطين هيأنا ، أو سلطنا ؛ أي وقدرنا لهم قرناء من الشياطين « 4 » .
27 -
لا تَسْمَعُوا لِهذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ :
أي ارفعوا أصواتكم بالكلام الباطل « 5 » .
27 -
لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ :
صوت محمد . قيل إن هذا قول أبي جهل لعنه اللّه ، وهو سبب نزول قوله تعالى
وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ
« 6 » الآية .
31 -
وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ :
قال جديرا بعلم البشارة في ثلاثة مواضع ؛ عند الموت ، وفي القبر ، وعند البعث « 7 » .
33 -
نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ :
أي منزلين نزلا « 8 » .
هامش
( 1 ) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من « ز » .
( 2 ) في « ز » : أي .
( 3 ) في « ز » :« وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَما هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ » :أي أو التمسوا إزالة ما هم فيه من العتبى وهو إظهار الرضا فإن يعتبوا أن لا يعودوا إلى . . . الخ .
( 4 ) في « ز » : « وقفينا » : أي هيأنا أو سلطنا أو قدرنالَهُمْ قُرَناءَ :أي من الشياطين .
( 5 ) في « ز » : « والغو فيه » : ارفعوا أصواتكم بالكلام الباطل ليعجز فيسكته .
( 6 ) الإسراء 17 / 111 . والكلمة ساقطة في « ز » .
( 7 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 8 ) في « ز » :« نُزُلًا » :أي رزقا أعد لكم .