39 - سورة الزمر
6 -
يُكَوِّرُ اللَّيْلَ :
أي يلقي ؛ ومعناه « 1 » يولج ، وهو الزيادة والنقصان في كل واحد منهما « 2 » .
7 -
وَأَنْزَلَ لَكُمْ :
أي أعطى . وأنزل من الجنة ثمانية أزواج هو معنى الذي في الأنعام قوله تعالى :
مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ
« 3 » إلى آخره « 4 » .
7 -
فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ :
هي المشيمة ؛ أي الجلد كالغشاء ، والرحم ، والبطن .
9 -
ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ :
أي ملكه « 5 » وأعطاه .
22 -
فَسَلَكَهُ يَنابِيعَ فِي الْأَرْضِ :
أي « 6 » فأدخله فصار ينابيع ؛ أي عيونا تنبع ، أي تفور .
هامش
( 1 ) في « ز » : وهو بمعنى .
( 2 ) قال ابن قتيبة : وأصل التكوير اللّف والجمع . ومنه كور العمامة . الغريب ص 382 .
وقال غيره : التكوير طرح الشيء بعضه على بعض . ابن الجوزي ، زاد المسير 7 / 163 .
وروي عن ابن عباس قال : ما نقص من الليل دخل في النهار وما نقص من النهار دخل في الليل . وقيل تكوّر الليل على النهار تغشيته إياه حتى يذهب ضوؤه ، وهذا قول قتادة .
القرطبي ، الجامع 15 / 235 .
( 3 ) الأنعام 6 / 144 .
( 4 ) في « ز » :« وَأَنْزَلَ » :أعطى . وأنزل العطية ، أو أنزل من الجنة ثمانية أزواج أفراد وهي المذكورة في قوله تعالى :مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِإلى آخره .
( 5 ) في « ز » أو .
( 6 ) ساقطة في الأصل وهي من « ز » .