أَ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ
الآيات . فلما دخل هذا المصدق الجنة سأل اللّه أن يطلعه على قرينه ، فاطلع عليه ، ولولا أنّ اللّه عرفه به ما عرفه لتغيره « 1 » .
63 -
خَيْرٌ نُزُلًا :
ما يعدّ للنزال « 2 » .
66 -
طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ :
أي ثمرها رؤوس الشياطين ؛ أي الحيات ، أو حقيقة في نهاية القبح « 3 » .
68 -
عَلَيْها لَشَوْباً :
أي لمخلطا « 4 » .
70 -
إِنَّهُمْ أَلْفَوْا :
أي وجدوا .
71 -
يُهْرَعُونَ :
أي يسرعون « 5 » .
94 -
فَراغَ عَلَيْهِمْ :
أي مال في خفية « 6 » .
هامش
( 1 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 2 ) النّزل في اللغة الرزق الذي له سعة . القرطبي ، الجامع 15 / 85 .
( 3 ) قيل : يعني الشياطين بأعيانهم شبهها برءوسهم لقبحهم ، ورؤوس الشياطين متصوّر في النفوس وإن كان غير مرئيّ . ومن ذلك قولهم لكل قبيح هو كصورة الشيطان ، ولكل صورة حسنة هي كصورة ملك . القرطبي ، الجامع 15 / 86 . وقال الفراء : العرب تسمي بعض الحيات شيطانا وهو حيّة ذو عرف . معاني القرآن 2 / 387 . وهي من أقبح الحيات وأخبثها وأخفها جسما . القرطبي ، الجامع 15 / 87 . في « ز » :« رُؤُسُ الشَّياطِينِ » :أي الحيات . أو حقيقة في نهاية القبح .
( 4 ) قال ابن عباس : يعني مزجا بلغة جرهم . اللغات في القرآن ص 40 . في الأصل : أي غطاء والتصويب من « ز » : وفي « ز » :« لَشَوْباً » :لمخلطا .
( 5 ) قال اليزيدي : يستحثون من ورائهم . غريب القرآن ص 317 . وقد تقدم معنى الإهراع في سورة هود 11 / 79 .
( 6 ) ولا يكون الرواغ إلا أن تخفي ذهابك ومجيئك . ابن الجوزي ، زاد المسير 8 / 36 .