تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧

37 - سورة الصافات

2 -
وَالصَّافَّاتِ صَفًّا :
أي أقسم بصفوف الملائكة « 1 » . 3 -
فَالزَّاجِراتِ زَجْراً :
أي النازلات بما هو زجر الخلق عن المعاصي « 2 » . 4 -
فَالتَّالِياتِ ذِكْراً :
أي قارئات على الرسل الوحي ، أو الآيات المخبرة عن أخبار الماضين « 3 » . وقيل الصافات جماعات المؤمنين يصطفون للصلاة . فالزاجرات : زجرهم أيضا برفع أصواتهم بالتكبير . فالتاليات : للآيات في الصلاة . وقيل الصفات : الغزاة المصطفون . فالزاجرات : خيولهم في القتال . فالتاليات المكبرات عند القتال . 9 -
وَيُقْذَفُونَ :
أي يرمون . 10 -
دُحُوراً :
أي طردا « 4 » .
هامش
( 1 ) وقيل هي الملائكة تصف أجنحتها في الهواء واقفة إلى أن يأمرها اللّه عزّ وجل بما يشاء . وقيل إنها الطير كقوله تعالى :وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ .ابن الجوزي ، زاد المسير 7 / 44 . ( 2 ) قال ابن عباس والجمهور : الملائكة التي تزجر السحاب . ابن الجوزي ، زاد المسير 7 / 45 . والزجر المنع والنهي والانتهار . ابن منظور ، اللسان « زجر » . ( 3 ) الملائكة تقرأ كتاب اللّه ، قاله ابن عباس وابن مسعود والحسن ومجاهد وابن جبير والسدي . وقيل المراد جبريل وحده لأنه كبير الملائكة فلا يخلو من جنود وأتباع . وقال قتادة : المراد كل من تلا ذكر اللّه تعالى وكتبه . القرطبي ، الجامع 15 / 62 . ( 4 ) قال ابن عباس : المدحور : المطرود بلغة كنانة . اللغات في القرآن ص 39 .
تفسير غريب القرآن — صفحة 327 | سمير طه المجذوب / ابن الملقن