40 -
حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ :
أي كالعذق الذي فيه الشماريخ وقد تقادم حتى يبس وتقوّس « 1 » .
41 -
لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ :
أي لا يصلح أن تدركه فيغلب ضوؤها ضوءه فتذهب آية الليل .
41 -
وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ :
أي ولا يصلح أن يكون الليل غالبا للنهار فلا يبقى النهار .
41 -
وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ :
أي يجرون .
44 -
فَلا صَرِيخَ لَهُمْ :
أي لا مغيث « 2 » .
52 -
مِنَ الْأَجْداثِ :
أي القبور « 3 » ، جمع جدث .
52 -
إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ :
أي يسرعون « 4 » .
53 -
مِنْ مَرْقَدِنا :
أي موضع رقادنا ، وهو النوم « 5 » .
56 -
فِي شُغُلٍ :
أي عن النار وأهلها .
هامش
( 1 ) قال قتادة : هو العذق اليابس المنحني من النخلة . وقال ثعلب . العرجون الذي يبقى من الكباسة في النخلة إذا قطعت . وقال الخليل : العرجون : أصل العذق وهو أصغر عريض يشبه به الهلال إذا انحنى . القرطبي ، الجامع 15 / 30 .
( 2 ) روى شيبان عن قتادة : لا منعة لهم . وصريخ بمعنى مصرخ ، فعيل بمعنى فاعل .
القرطبي ، الجامع 15 / 35 .
( 3 ) بلغة قريش . ابن عباس ، اللغات في القرآن ص 39 . وذكر السيوطي أنها بلغة هذيل .
الإتقان 1 / 176 .
( 4 ) قد تقدم المعنى في سورة الأنبياء 21 / 97 .
( 5 ) وقال أهل المعاني : إن الكفار إذا عاينوا جهنم وما فيها من أنواع العذاب صار ما عذّبوا به في قبورهم إلى جنب عذابها كالنوم . القرطبي ، الجامع 15 / 42 . والكلمة ساقطة في الأصل وهي من « ز » .