56 -
فاكِهُونَ :
أي ناعمون ، أو معجبون ، أو طيبون « 1 » .
58 -
وَلَهُمْ ما يَدَّعُونَ :
أي ما يتمنون « 2 » .
60 -
وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ :
أي تميزوا من أهل الجنة « 3 » .
63 -
جِبِلًّا كَثِيراً :
أي خلقا .
66 -
نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ :
أي نسكتهم ونخرصهم « 4 » .
67 -
لَطَمَسْنا :
أي لأعمينا ومحونا آثار أعينهم .
67 -
فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ :
أي تبادروا إلى الطريق ؛ أي « 5 » سلكوا إلى منازلهم .
67 -
فَأَنَّى يُبْصِرُونَ :
أي كيف يبصرون وقد عموا .
69 -
وَمَنْ نُعَمِّرْهُ :
أي نطيل عمره .
69 -
نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ :
أي نرده إلى حال « 6 » الهرم ، في مثل
هامش
( 1 ) قال اليزيدي : الذين تكثر عندهم الفواكه . وكذلك التامر واللابن الذي كثر عنده اللبن والتمر . غريب القرآن ص 312 . وقال ابن عباس : فرحون . ابن الجوزي ، زاد المسير 7 / 28 .
( 2 ) قال الزجاج : هو مأخوذ من الدعاء ، والمعنى : كل ما يدعو به أهل الجنة يأتيهم . ابن الجوزي ، زاد المسير 7 / 29 .
( 3 ) قال ابن قتيبة : أي انقطعوا عن المؤمنين ، وتميّزوا منهم . يقال : مزت الشيء من الشيء ، إذا عزلته عنه ، فانماز وامتاز وميّزته فتميّز . الغريب ص 367 .
( 4 ) جاءت في الأصل بعد كلمة« لَطَمَسْنا »وموضعها هنا على ترتيب المصحف وكما جاءت في « ز » .
( 5 ) ساقطة في « ز » .
( 6 ) في « ز » : حالة .