19 -
إِلى حِمْلِها :
أي إلى ما حملت من الذنوب ، لا يحمل أحد عنها شيئا ؛ يعني يسأل الكافر ولده أو والده أن يحمل عنه شيئا من ذنوبه فلا يحمل ؛ لأن كلا يشتغل بنفسه « 1 » .
22 -
الْحَرُورُ :
الريح الحارة « 2 » .
23 -
وَما أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ :
مثل قوله :
إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى
« 3 » وهم الذين علم اللّه أنهم لا يؤمنون ، فهم موتى القلوب « 4 » .
28 -
جُدَدٌ بِيضٌ :
جمع جدة ؛ وهي الخطوط الملونة في الجبال ، منها أبيض وأحمر ، ومنها خطوط سود « 5 » .
28 -
وَغَرابِيبُ :
أي شديدة السواد . وقيل مشبه بلون الغراب « 6 » .
29 -
إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ :
يعني خشية العبد للّه
هامش
( 1 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 2 ) الحرور فعول من الحر وفيه معنى التكثير ، أي الحر المؤذي . القرطبي ، الجامع 14 / 339 .
( 3 ) النمل 27 / 81 .
( 4 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 5 ) وهي الطرائق المختلفة الألوان ، وإن كان الجميع حجرا أو ترابا . وقيل : إن الجدد القطع ، مأخوذ من جددت الشيء إذا قطعته ؛ حكاه ابن بحر . قال الجوهريّ : والجدّة الخطّة التي في ظهر الحمار تخالف لونه . ومنه قولهم : ركب فلان جدّة من الأمر ؛ إذا رأى فيه رأيا . وكساء مجدّد : فيه خطوط مختلفة . القرطبي ، الجامع 14 / 342 . في « ز » :« جُدَدٌ بِيضٌ » :أي طرائق جمع جدة . والباقي ساقط .
( 6 ) والعرب تقول للشديد السواد الذي لونه كلون الغراب : أسود غريب . القرطبي ، الجامع 14 / 343 . في « ز » :« وَغَرابِيبُ » :جمع غربيب وهو الذي يكون على لون الغراب .