پرش به محتوای اصلی

تفسير غريب القرآن — صفحه 291

پدیدآورندگان:

ص۲۹۱

28 - سورة القصص

11 - وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً : أي خاويا يعني خاليا عن الصبر « 1 » . 11 - لَوْ لا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها : أي شددنا وقوينا بالصبر « 2 » . 12 - لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ : أي اتبعي أثره . 12 - فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ : أي عن بعد . وقيل جنب أي على جانب ولم تلتفت إليه خوفا أن يعرفوها وقيل عن جنب عن شوق وهي لغة لجذام « 3 » . 13 - وَحَرَّمْنا : أي ومنعناه عن الإرضاع . 13 - الْمَراضِعَ : يجوز أن يكون جمع مرضع ، ومرضعة ؛ وهي المرأة التي ترضع . ويجوز أن يكون جمع مرضع بفتح الميم وهي الثدي « 4 » . 15 - وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ : أي ثمانية وثلاثين سنة .

پاورقی
( 1 ) قال اليزيدي : خاليا من كل شيء إلا من ذكر موسى . وقالوا فارغا بائسا واللّه أعلم . غريب القرآن ص 289 . وروى الضحاك عن ابن عباس ؛ أصبح فؤادها فزعا . ابن الجوزي زاد المسير 6 / 204 . في « ز » :« فارِغاً » :خاليا عن الصبر . ( 2 ) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من « ز » . ( 3 ) في الأصل : وهي لغة نحو كذا أم والصواب ما أثبتناه . وفي « ز » :« عَنْ جُنُبٍ » :أي عن بعد والباقي ساقط . ( 4 ) في « ز » :« الْمَراضِعَ » :يجوز أن يكون جمع مرضع ومرضعة وهي صفة المرأة ويجوز أن يكون جمع مرضع بفتح الميم وهو الثدي .